
يارُمنْسيـات يامـرآة شـعـري
هذي سْدودي بصدري بيّحيهـا
ماعليها دامها من طيب فكـري
إنشريهـا للعـيـون وبيّنيـهـا
طوّلت تنطر وانـا والله مـدري
ان فيـه أفـواه تقراهـا وتبيهـا
ياهـ/ ياكبر الخطا وياصغر عذري
واليال الماضيـه وجـدي عليهـا
حان موعدها ترى ماعاد بـدري
يكفي انك ياحبيب العمـر فيهـا