* آخوض ُ الليل في سهدٍ وقومُُ طاب مرقدهم فآي الدهرُ آبكاني وكيفَ الدهر ِ آسعدهم لأجل ِ العين ِ تبكيهم فآجفاني تناشدهم يغيثوها من الدمع ِ آليس َ الدمع ِ موردهم