:
سئلت في أحد المرات
سؤالًا كنتُ أعلم في دواخلي إجابته ولكن
لا أعلم ما الذي حال دون إجادة
صياغته والتعبير عنه ؟
هل للقلوب صوت ؟
كان ذلك هو السؤال
الأفكار التي تدور في
فلك عقولنا ما هي إلا
حديثٌ يخصنا به عقلنا حديثٌ صامتٌ لا يسمعه سواكَ أنت أو من تخطت قدرته فهم حديث
عقله فكان مؤهلًا لفهم ما ينطق به عقلك أنت !
أما
القلوب فهي
منبع الأحاسيس وأصل المشاعر تلك التي
نُمنع من البوح بها & تلك التي لانجيد وصفها & أخرى نرغب بأن نحتفظ بهالأنفسنا
كلها
تبقى في قلوبنا حتى يشاء الله لها أن تظهر إما
بأصواتنا أو بأصواتٍ رهنت نفسها لإظهار ما عجزنا عن إظهاره !
ولأن
للعقول صوتٌ تغلب عليها الغِلظة والخشونة اخترت
صوت القلوب
: