حينما يطرق الحزن الإبواب
وتعانق الهموم الإوهام
ويبقى صدى الصمت يزعج ويصم الآذان
وتبقى وحيداً منعزلاً في زاوية غرفة الإحلام
ربما تسمع أصوات تغاريد من خارج المعمعه ..
أو صوت هب ريح يحمل نسيم السَّجير
لكن لا ترى ...لا تسنشق ..لا تستسيغ
أوراقك البيضاء الممزقه متبعثره عند أقدامك..
لكم كتبت فيها آماال طموحاات ....أنتهت اليوم بل تمزقت!!
دموع جاريةوعيون خائفةونفساً....تحاول إسترجاع روحها التي ستفقدها بإي اللحظات
هنااك بعيداً ترى قلمك الحبيب كاتم أسرارك ومعين بنات أفكارك
ترااه قد توقف ....ياترى لما؟!!
فجأه تسمع هدير مركبة ...تحمل بشائر الخير وتُعيد الأمل المفقود ...
تراقصت الأماني وعاودت الروح حياتها
ولكن قد أحُتجزت من قِبل مجهول متعمد لايخاف الله ..
فحسبنا الله ونعم الوكيل فحسبنا الله ونعم الوكيل فحسبنا الله ونعم الوكيل ..