الموضوع: رحمة ربي
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-08-2010, 04:31 AM
الصورة الرمزية %الماسه%
%الماسه% %الماسه% غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,010
Lightbulb رحمة ربي

".
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأسباب التي تنال بها رحمة الله



أولاً: رحمة الناس:

- قال صلى الله عليه وسلم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) رواه أبو داود.

- وقال صلى الله عليه وسلم إنما يرحم الله من عباده الرحماء ) صحيح الجامع.

- وقال صلى الله عليه وسلم والشاة إن رحمتها رحمك الله ) السلسلة الصحيحة.



ثانياً : الإحسان:

- قال تعالى إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ).



ثالثاً: طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم:

- قال تعالى وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ).



رابعاً: السماحة في البيع والشراء:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى ) رواه البخاري.



خامساً: عيادة المريض:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا خاض في الرحمة ) السلسلة الصحيحة.



سادساً: قيام الليل وإيقاظ الأهل:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء ) رواه أبو داود.



سابعاً: الحلق في النسك:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارحم المحلقين ثلاثاً ) صحيح البخاري.



ثامناً: مجالس الذكر:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ..) رواه مسلم.



تاسعاً: الجلوس في المسجد:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة تستغفر للمصلي مادام في مصلاه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه ) متفق عليه.



عاشراً: سماع حديث الرسول وتبليغه:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم ( وفي رواية : نضر ) الله امرءا سمع منا شيئا ، فبلغه كما سمعه ، فرب مبلغ أوعى من سامع ) صحيح الجامع.



الحادي عشر: الإنصات للقرآن:

- قال تعالى وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) .



الشيخ / سليمان بن محمد اللهيميد

__________________

رأى إبراهيم بن أدهم



* رأى إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه رجلاً مهموماً ...

- فقال له أيها الرجل: إني أسألك عن ثلاث فأجبني.

قال الرجل: نعم.

- فقال له إبراهيم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله.

قال: كلا.

- فقال له إبراهيم: أفينقص من رزقك شيء قدره الله.

قال: كلا.

- فقال له إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة.

قال: كلا.

- فقال له إبراهيم: فعلام الحزن إذن؟



* قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: ما من مصيبة تصيبني إلا رأيت خلالها ثلاثة فوائد قد أنعم الله بها علي:

الأولى: أن هذه المصيبة لم تكن في ديني فإن المصيبة إن كانت في الدين كانت بلية عظيمة ربما يخسر بها الإنسان دنياه و آخرته.

الثانية: أن هذه المصيبة لم تكن أكبر من ذلك فما من مصيبة و لها اكبر منها.

الثالثة: أن الله رزقني الصبر عليها فإن الصبر و الاحتساب هما صمام الأمن الذي يخفف الله به هذه المصيبة عند وقوعها.

____________________



الظلم



* قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: من أعان ظالما على ظلمه ، أو لقنه حجة يدحض بها حق امرئ مسلم ، فقد باء بغضب من الله تعالى وعليه وزرها.



* وقال ابن الجوزي رحمه الله: الظلم يشتمل على معصيتين: أخذ حق الغير بدون حق ، ومبارزة الرب سبحانه وتعالى بالمخالفة والمعصية.



* وقال سفيان الثوري رحمه الله: إن الرجل إذا ظلم إنسانا فأراد أن يتحلل منه ، ففاته ولم يقدر عليه ، فاستغفر الله تعالى في دبر صلاته خرج من مظلمته.



* وقال علي رضي الله عنه: من ظلم عباد الله ، كان الله خصمه دون عباده.



* وقال ايضا: يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم.



* وقال عمر بن عبدالعزيز: إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ، فاذكر قدرة الله عليك.

__________________________





قصة الرجل المجادل



* في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!

- ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب.

- فقال له: هل أوجعتك؟

- قال: نعم، أوجعتني.

- فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!

- فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله تعالى من نار، وسوف يعذبه بالنار.



___________________





سجود التلاوة



* سجود التلاوة من قرأ آية سجدة أو سمعها يستحب له أن يكبر ويسجد سجدة ثم يكبر للرفع من السجود ، وهذا يسمى سجود التلاوة ولا تشهد فيه ، ولا تسليم.



1- فضله: عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله أمر بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار ) رواه أحمد ومسلم وابن ماجه.



2- حكمه: ذهب جمهور العلماء إلى أن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه.



3- مواضع السجود: مواضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا.



4- ما يشترط له: اشترط جمهور الفقهاء لسجود التلاوة ما اشترطوه للصلاة ، من طهارة واستقبال قبلة وستر عورة.



5- الدعاء فيه : من سجد سجود التلاوة دعا ما شاء ، ولم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك إلا حديث عائشة قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: ( سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين ) رواه الخمسة إلا ابن ماجة. ورواه الحاكم وصححه الترمذي وابن السكن ، وقال في آخره ( ثلاثا ) على أنه ينبغي أن يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى ، إذا سجد سجود التلاوة في الصلاة.

















--

__________________
قال تعالى: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

رد مع اقتباس