حارب جيش ابن سعود مع الزلمات في الاربعينات ضد اليهود
ولقد كان من اقاربنا من شارك في تلك الحروب ، ومنهم خالي رحمه الله
ولقد روى لي خالي تفاصيل يندى لها الجبين
يقول عندما اتينا لنصرة العرب ضد اليهود وضعونا تحت قيادة نصراني كافر ، واسمه كلوب باشا
ولقد كان يأخذنا في الليل الى ارض فضا ويقول لنا اطلقوا النار على العدو الاسرائيلي
وهنا نبدأ بالاطلاق الكثيف للنيران ، وفي آخر الليل يقول لنا لنرجع اليوم لقد هزمناهم
وعند الصباح والجيش نائم فإني اذهب كعادة البدو الى ارض المعركة ، وكانت المفاجأة انه عند وصولي الى ارض المعركة لم اجد اثرا لجيش العدو اطلاقا
فلقد كان قلوب باشا يضحك على جيوش الزلمات ومن معهم من العرب
وفي قصة اخرى عندما سألته عن القتلى والجرحى قال لي :
لقد ذهب بنا قلوب باشا الى ارض فضا في الظهيرة ، وكان يأمرنا بعمل السواتر الدخانية امامنا لنتقدم دون ان يرانا العدو !!
واستمر الجيش يتقدم بهذه الطريقة حتى وصلنا في اسفل وادي تطل عليه تلال مرتفعة ، عندها اصدر اوامره بوقف السواتر الدخانية
فما لبثنا الا ان رأينا اليهود بادين في اعلى التلال مصوبين اسلحتهم علينا
وبدأ القتل فينا ، وقتل في ذلك اليوم ما يقارب ال 3000 مسلم
وعند رجوعنا قدمنا شكوى لقائدنا على قلوب باشا ورفع الامر الى الملك عبدالعزيز الذي بدوره امر الجيش بالعودة نظرا للخيانات ولان جيش الاردن والشام لم يجد رجلا من اهله يستطيع قيادته في تلك الفترة
هذه احدى مواجهات اهل الشاعر الذي رد على الامير مع الصهاينة
ولكن نقول كما قال المفوه خلف بن هذال :
من بد صهيون بذتنا صهايننا
والسلام