مدتـه جزلـة وضربـاتـه عطيـبـة
مزبـن الجانـي إلا منـه ألتجـى بـه
شروى من يقرأ عسى عمره طويـل(ن)
ويا عسى إللـي مثلـه يخـرف شبابـه
وأنـا مااقـول القصيـد إلا آتهـيـض
ولا يهيضـنـي غـنـاة ولا ربـابـة
مـا يهيضنـي سـوى أطيـاف خلـي
لا حضرت كني وحيد(ن) وسـط غابـة
لـو ينادينـي رفيقـي ماالتفـت لــه
ينقطـع صوتـه وأنـا ماأقـول جابـة
كني فـي دنيـا عـن الدنيـا وأهلهـا
بس أفكـر كيـف وشلـون اللقـا بـه
كيف ألومـه لـو لقيتـه عـن غيابـة
وإن حضر قمت أمدحه وأنسـى عتابـه
وكيف أضمه لو لقيتـه وسـط صـدري
ضمة(ن) منهـا الشقـي ينسـى عذابـه
وكيف أحط أصابعي في مـوج شعـره
وكيف نابي يشتبـك مـن خلـف نابـه
و كيف فـي لحظـة غـرام مستميتـة
.......................................
وإن صحى خوفه في لحظة ثم نشدنـي
يـا محمـد الحيـاء مـن ويـن بابـة
بقـولـه إن الحـيـا بـابـه مقـفـل
( والقفل ياخيش مدري مـن غـدا بـه)
واصلي جعل الزلايـب حـذو رجلـش
اللقـا لحظـات خلينـا نهـنـى بــه
ياللي حبك ساكن(ن) في وسط صـدري
وشايخ(ن) في سهول قلبي وفي هضابـه
مـن أبـاح لعينـك النجـلاء عذابـي
علمينـي إن كـان فـي بالـك إجابـة
وأرحميني من عنـاك و مـن عذابـك
وأدري إن الله شديـد فــي عقـابـه
**********************
ولأجـل ماتطـول قصيدتنـا وتسمـج
مبتدانـا بـالـردي والمنتـهـى بــه
وآنـا بنصحكـم وأجـري عنـد ربـي
والذيابـة تفـهـم عـواهـا الذيـابـة
الزلابـة مـن بلـي بــه فيتصـبـر
الشكـوى لله الله إللـي قـد بلـى بـه
مـا يتعـدل لـو تعـدل ميـل ضلعـه
والـزلابـة والله إن يقـعـد زلابــة
صح الله لسانك يا محمد قصيدة اكثر من رائعة