عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 29-06-2005, 12:31 AM
ابو سعد ابو سعد غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 143

والله يا أخي هذي مصيبة فعلا إذا كنت لا تعترف بالعلماء والمشايخ والحكومات وانت تفردت برأيك خلاص ( ولكن اتمنا ان تجاوب على السؤال )
وهنا انقل للأعضاء الكرام فتوى الشيخ : عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الصادره في جريدة الوطن عدد :
لأربعاء 10 ربيع الآخر 1426هـ الموافق 18 مايو 2005م العدد (1692) السنة الخامسة
(وأما بالنسبه للأخ قرقاص فأقول شكرا لك وقفل الموضوع لأنه مافيه أمل يقنعك احد على قولك ) وأترككم مع الفتوي




وجه سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ يوم الخميس 23 جمادى الآخرة 1424هـ الموافق 21 أغسطس 2003م كلمة في التحذير من الفرقة والأمر بالاجتماع وبيان بعض أسباب الفتن وسبل النجاة منها.
وجاء في كلمته: مما ينتج عن الغلو في فهم الدين ما يثار حول الجهاد في سبيل الله وتصوره على غير وجهه الصحيح فهناك من استغل حال الأمة وما ابتليت به من الأعداء فرفع شعار الجهاد ليجلب إليه شباب الأمة وليس الجهاد الذي يقصده هو الجهاد في سبيل الله وذلك يتضح من أمور نص عليها أهل العلم.
أولا: الأصل في الجهاد أنه فرض كفاية وأن أمره موكل للإمام واجتهاده ويلزم الرعية طاعته في ذلك.
ثانيا: أنه للإمام أن يؤخر الجهاد لعذر كأن يكون بالمسلمين ضعف في عددهم أو عتادهم أو غير ذلك من الأعذار أو يكون في تأخيره مصلحة لأهل الإسلام أو رجاء إسلام من يراد جهادهم.
ثالثا: إن الجهاد لا يتعين أي لا يكون فرض عين إلا في ثلاثة مواضع نص عليها أهل العلم وهي بإجمال:
1- إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان فحينئذ يحرم على من حضر الانصراف ويتعين عليه المقام.
2- إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهل البلد قتالهم ودفعهم.
3 - إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير معه لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض..." الآية وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا استنفرتم فانفروا" متفق عليه.
رابعا: إن لإمام المسلمين عقد الذمة مع الكفار وله أن يعقد عقد أمان وعهد ولا يجوز لأحد أن يخفر تلك العقود بقتل أو اعتداء على مال أو عرض ومن فعل ذلك فهو آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب وليس هذا الفعل من الجهاد في سبيل الله بل ولا هو من سبيل المسلمين الذين يخافون الله ويخشون عذابه وقد حذرنا الله عز وجل من اتباع غير سبيل المؤمنين فقال: "ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا".
والشاهد أن من تجرأ على هذا العمل فإنه لا بد وأن يصيب المسلمين في أنفسهم وأموالهم.
والنبي صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن هذا فعله يقول صلى الله عليه وسلم: "من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عصبة يغضب لعصبته أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى لمؤمنها ولا يفي لذي عهدها فليس مني ولست منه" أخرجه مسلم.
فالأمر خطير والواجب على المسلم أن يوطن نفسه على معرفة شرع الله بالأدلة والعمل به على بصيرة والأخذ عن العلماء الراسخين فإن هذا هو دأب السلف قال بعضهم إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.

رد مع اقتباس