.

.
عليـك يـسـوق خـفـاق المحـبـة هاجـسـه ويحـيـر
.....................إلــى عــدى نـهـاره بـ/ الـطـواري وإنـتـصـف لـيـلـه
قبـل لا يعرفـك يـا سيـدة جـرحـه وهــو فــي خـيـر
.....................وعـرفـك وزاد هـمــه مـــن جـفــاك ومـــن غرابـيـلـه
تغنا بك رها ، قبل أمس / والليلـة طروقـه غيـر
.....................يجـر الصـوت مـن جـور الحظـوظ وقلـة الحيـلـه
بعد علقت بك حلمي ، وقفـى مـع مهـف الطيـر
.....................قصـرت الــدرب لـكـن مــا عتقـنـي مــن محابيـلـه
عليك الله وأمانه وش تبي ؟ واللي تبيه يصيـر
......................مدام الصوت يآسع له مدى سمعك وتوحـي لـه
يبس قلبي عقب تلويحتك يوم الخميس عصير
.....................يراعي لك لـو إن موتـه بـ/ كفـك يـوم تومـي لـه