" ومضة من مواقف في الذاكرة "
الإبتعاث للخارج لا شك بأنه لا يخلو من المشاق و المتاعب ... كما لا يخلو من التجارب المثمرة و العبر ... فما أجمل أن يكون للمبتعث بصمة مؤثرة في ذلك المجتمع و يتذكر بأن :
" الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء "
كما قالت هيلين كيلر .
يصادف المبتعث كثيرا أناس لهم آراء و مذاهب فقهية متعدده و بعضهم قد يتشبث برأيه حتى و لو كان ذلك في المسائل الخلافية ! فمثلا على ذلك :
بينما كنت في أحد الدول الأوروبية " مبتعث " كان هناك مجموعة من المسلمين من مختلف الجنسيات ... ممن يداومون على الصلاة بالمسجد ... و لكنهم لا يرون جواز المسح إلا على :
" الخف " أما " الجورب "
فلا ، كما إنهم لا يصلون خلف من مسح على
" جوربه " ، فكنت إذا حضرت للصلاة ، أغسل رجلاي و لا أمسح طالما إن الأمر فيه سعه ... توحيدا للصف و نبذا للفرقه ... حتى نصلي جماعة أولى من الإختلاف حول مسألة للفقهاء فيها آراء عدة .
،
،،
،،،
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإحسان إنسانا