أَحَبَّ فِيْكَ الْوَقْتِ لَا غَابُوْا الْنَّاسِ
وَأَحَبُّ فِيْكْ الْنَّاسْ لَا صِرَتْ مَوْجُوْدٌ
وَأَحَبُّ فِيْكَ الْلَّيْلِ لَا صَارْ هُوَجَاسْ
وَأَحَبُّ بَاكِرْ دَامْنِيَ فِيْكَ مَوْعُوْدْ
كَيْفَ أَتَنَفَّسُ وَأَنْتَ مَا غَيْرُكَ أَنْفَاسُ
قَيَّدَتُنْيَ وَحُرِّيَّتِي صَارَتْ قُيُوْدٍ
كَيْفَ اجْتَمَعْ بِكَ كُلُّ مَابْيّ مِنْ إِحْسَاسٍ
كَيْفَ اخْتُصِرَتْ الْكَوْنِ بِعُيُوْنِكِ الُسوًد
وَشْ سَهَّرَكْ فِيْنِيْ وَأَنَا كِلَيْ نُعَاسٌ
وَشْ طَوْلِكَ فِيْنِيْ وَأَنَا كِلَيْ حُدُوْدَ
اعْشَقْ جُنُوْنِيْ فِيْكْ وَارْفَعْ بِهَا الْرَّاسِ
وَانْ فِيْنِيْ نَاقِصٌ قُلْت نْقَصِّي هُوَ الْزَّوْدِ
مَا هُوَ بَكَيْفِيًّ وَالْظَّمَأُ يَكْسِرُهُ كَاسْ
بِشُرْبِ ظَّمَاكَ وَيَرْتَوِيَ يَابِسٍ الْعَوْدَ
دَامَ الْرَّجَاءِ لِيَ فِيْكَ مَا يُعْرَفُ الْيَاسُ
لِيَهْ انْتَظَرَ مَوْتِيَ وَأَنَا فِيْكَ مَوْجُوْدٌ