أنا هنا ...
في هذا المكان من العالم ...
لا أسمع إلا صوت نَفسَي ... !
وتكسّر الأغصان تحت قدمي ...
إلى المجهول أسير ... !
معطفي يحاول جاهداً إبعاد قشعريرة تمتلكني ...
يفشل ... !
وجهي تلفحه نسمات الندى ...
و أنا هنا :
في هذا الطريق ...
أمشي ...
المجهول يناديني ...
ترى .... ما هي نهايته ؟!
أسمع رفرفة جناحي طائر ...
أخفته ... . فــ طار بعيداً ...
أيضا هو لا يعلم ...
إلى أين ... تسوقه جناحيه
كلانا معاً ...
إلى المجهول ... !
تسوقنا الأقدار ... !!