طالما تعرف ُ عنـّـي
كلّ شيء ٍ لا تسلني
ها أنا الآن أمامــك
ظامئ مثل التمني
ماأنا الا ّ . . . والا ّ
هذه موت المغنــي
ما أنا الا ّ ذنــــوب
لم تكن بالقصد ِ منـّـي
فلك الآن مـآلــــي
مثلما بالأمس ِ ظنـّــي
لم اكن الا محـــب
لايرى فيــك التجنــي
فارحم القلب َ لأني
جيء بي بالرغم عنـّــي