والله اني من ضحى السبت لعصير الربوع
صــــابر صبر المقيّــــد على حز القيـــــــاد
كن في جــوفي حرايق تحت حدب الضلوع
لأهتنيت بحلـــــو زادي ولاحــــلو الرقــــاد
مابقى الا فوق خـــــــــدي يهلن الدمــــوع
لكن اخفيهـــــــا عن عداي وقرود العبـــاد
شف بالي شوفـــة الذود زينــــات الطبوع
يوم اجيهـــــا ذاك عندي من ايام العيـــــاد
عندها واشب ضوي من جلال الجــــــذوع
واركي الدله عليهــــا واكيف بالقنـــــــــاد
وسط روض مشتبك عشبته من كل نـــوع
تختلط فيها الخــــــزامى مع ريح الزبــــاد
الوكاد ابرك من اللــي يدور به السبــــوع
ماتعـــــــدى حرمته في دواعيس الـــــبلاد
فيصل بن معضد