,

أتخيل لو أن الجدار حق له أن يتكلم عما سمع ...!
كم قصة حب سيخبرنا ماتت وهو يستمع لها ؟
كم قصة ظلم حُبكت وهو يستمع لها ؟
كم قصة كذب قيلت وهو يستمع لها ؟
كم قصة فراق حدثت وهو يستمع لها ؟
كم دمعة سقطت على الوسائد وهو يراها ؟
كم لحظات افتقاد واحتياج كان يراها ؟
كم ليالي سهر كان يحتويها ؟
بعد هذا أتساءل هل الجدار فعلا بلا احساس ؟
يقال أن يوم القيامة كل شيء سينطق فهل ستنطق الجدار بكل أشيائنا ؟
.