
حين همّت شمس ذلك اليوم بالرحيل لا أعلم مالذي دفعني لتأمل وجهها الشاحب على غير عادتي !!
لا استمتع كثيراً بمنظر الغروب ، فلدي من الاحباط ما يكفي ..
أعاني من خمول وكسل وعدم رغبة في القيام بأي شيء ، أحن إلى نفسي كثيراً في ساعات الغروب .. شعور ليس له ما يبرره سوى " أني لا أحب الآفلين " !!
حين تأملت وجه الشمس ـ الذي بدا عليه الإرهاق الذي يسببه النظر إلى الأشياء التي لا نحب ـ أشفقت عليها ..
مسكينه هي الشمس .. كانت مجبرة على مشاهدة كل تفاصل ذلك اليوم الممل !
رأيت الإرهاق وربما رايت ابتسامة ساخرة !!
ربما لم تكن هذه الصفرة والشحوب سوى ابتسامة ساخرة مني ومما ينتظرني على رصيف ذلك المساء القادم بعد غيابها ..!