[و بإحسآس آخر و لغة مُختلفه يقف المرء متذبذب بين غصات الفرآق , و الم الواقع , و هو يُتمتم : احبّه ولا ابغضته على شيٍ يسويه ولا زآلت ارقاب الرجآ فيه مِنعآجه ]
__________________ :