.
.
شمس المحبه للغياب استعدت
. . . . . . ولاعاد لي في ظل رجواك مقيال
وارياح شوقك كان صلفه وهدت
. . . . . . واظلال عهدك يوم طال المدى مال
وبدو الهيام من المعاليق شدت
. . . . . . والشوق مثل البدو نازل ورحال
وكبدي لكل ارماح صدك تصدت
. . . . . . والقلب عز الله للحزن خيال
والعين بدموع الحسايف تبدت
. . . . . . والحال ويش الحال؟ ماعاد به حال
وروحي على مشراف الاحباب عدت
. . . . . . عدت ولكنها على راس هيال
تحبني لكن عزومك تردت
. . . . . . ما احتلت في وصلي مثل ما انت محتال