شحيّت عني بشوفك صار لك مـدّه
واليوم صوتك بعد شحيّت به عنّـي
قبل أمس لك صدّةٍ واليوم لك صدّه
زودٍ على مابي من طعـون تطعنّـي
إن مات شوقك فشوقي واصلٍ حدّه
وإن كنت رايق فعقبك ماضحك سنّي
أرخي لك الحبل وأنت تعوّد تشـدّه
صار الجفا فنّك وصار الوفـا فنّـي
هذي سواياك باللي خصّـك بـودّه
تعيشّه في عذابـك وأنـت متهنّـي
هذا جزا اللي هواك وجاك من جدّه
عاش يتمنى وقضى العمـر متمنّـي
الله حسيبك بقلبٍ صـار مسـودّه
والله حسيبك بحـالٍ صـار متدنّـي
صبري قضى والليالي السـود ممتـدّه
ياصاحبي صاحبك كفّه على خـدّه
يغفي له شـوّي ثـم يفـزّ ويونّـي
يضرب بيدّه من الضيقه علـى يـدّه
ومن الحزن يعتلي المشـراف ويغنّـي
ياصاحبي والدروب اليـوم منسـدّه
وش عاد باقي بعد ماخاب بك ظنّـي
قال المثل شي منّـه تستحـي بـدّه
بقول لك شي في صـدري وغابنّـي
قلبي وداعه معك واليـوم قـد ردّه
هاته بما فيه وخـذ وداعتـك منّـي
مانيب ابي منك لاحاجـه ولا مـدّه