غنيت والصوت ناحل و الأماني تسيـل
و من كثرها صرت حاير كيف أبانولهـا
حتى احترق صوتي الباكي وضاع الحصيل
و الحظ ّ كلمة بفمّي مـا اقـدر آقولهـا
قلّي متى الحظّ يكبـر و الأمانـي تخيـل
أو كيف أبكبر على حظوظي و باطولهـا
تعبت أنادي ورا الأوراق درب ودليـل
والحزن قصّة مسافـر طالـت فصولهـا
يبدا مع الشمس و اغصان الشعاع الطويل
و يمشي على شوكها و يطيـح مقتولهـا