.
.
يابحر فيني من الحزن
كثر مافيك
. . . . .
من حزن وأوجاع وغياب وغرايب
لاتلومني إليا شفتني
دايم أجيك
. . . . .
ولاشفتني دايم على الشط ذايب
حزني كبير أكبر من
حدود شاطيك
. . . . .
وأقسى من جروح الزمان العطايب
وإن كان تنشدني فأنا
مقدر أخفيك
. . . . .
دايم اظن ويطلع الظن خايب
في هالزمن أقرب
حبايبك يشقيك
. . . . .
إلين تدفع في غلاه الضرايب
وإن شفتني غايب عن
حدود شاطيك
. . . . .
أعرف تراني تحت ذيك النصايب
وأعرف تراني دايم إن
ضقت بآجيك
. . . . .
لأني أنا والموج صرنا حبايب
[

]