فقد قيل : ما من رجل تكبر أو تجبر، إلا لذلة وجدها في نفسه
-
خلق الله الإنسان وميزه عن باقي الكائنات بالعقل.
فبه يثاب وبه يعاقب .
ويحتاج الإنسان إلى جانب عقله، ركائز تدعم مسيرته في الحياة .
وهذه الركائز تتجسد في الأخلاق الفاضلة التي هي خير دعامة في حياة الإنسان، بينما الأخلاق الرذيلة هي معول الخراب والهدم.
والغرور أحد المفاسد الأخلاقية التي يبتلي بها المؤمن ،
فالمغرور ينظر لنفسه نظرة غير متوازنة , ففي الوقت الذي ينظر الى نفسة باكبار ومغالاة , تراة ينظر الي غيرة باستصغار واٍجحاف , فلا نظرتة الي نفسة صحيحة ولا نظرتة الي غيرة سليمة .
فإياك والغرور ،
فإتهام الناس بالجهل لأنهم لايتفقون وقناعاتك .. غرور
والإيحاء للناس أنك أعلم أهل زمانك ومن حولك لايفقهون شيئاً.. غرور
والإعراض عن الناس وعن مخاطبتهم بالحسنى .. غرور
والثقة بالنفس لدرجة لاتقبل النقد والنصح ... غرور
مصير كل مغرور
. الناس يمقتون وينفرون من المغرور .
. ينظرون نظرة دونية احتقارية للمغرور ، أي كما تدين تدان ، ومَنْ رفع نفسه وُضع .
. المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي .
. لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله .
لاتبخس الناس قدرهم ولاتحقر آراءهم وتزدريهم فربما كانوا أفقه وأعلم منك ، ولاتبالغ في مدح نفسك وزخرفتها أمام الناس فلاشى أضر على الإنسان من العجب والغرور
همســــــة
حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ، فرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم
دمتم بود
السؤدد