وماذا يعني أن تكون الساعة العاشرة مساء دون صوتك الذي يغتال السكون أو يطفئ الشوق أو يحييني , أو ماذا يمكن لساعة معصمي التي تدور دون اهتمام مني فتتجاوز العاشرة أو تتوقف عندها بتنبيه لغيابك , ولماذا أعتني بالوقت المتشابه أو الذي لا يأتي بك ؟
أحب كل وقت حتى العاشرة , من واحدك الذي خشي أنه تأخر بك , حتى التاسعة التي تري فيها نفسك بحديثي عنك , من الواحدة حتى التاسعة أعيشك وأموت بعاشرك , وأعود لأحيا تسعاً بك ويقتلني من جديد
1- هل تأخرت !
2- اشتقت إليك !
3- أحبك !
4- أسمعني ما كتبت !
5- حدثني عني !
6- أسرف في جنونك بي !
7- لا تصمت !
8- اقرأني فإني اشتهيني على شفتيك !
9- أراني كما أحببت !
وبآخر العاشرة :
بكت
ماذا لو رحلت !
بت أخشى كل شيء يأتي في العاشرة . فهذان الرقمان يشعراني بأنهما أنا واحتمال صوتك ! فأنا الآن واحد دونك وماء صوتك الذي تعودت على انسكابه إلى قلبي يقبع في مسلمة الصفر التي تقف بجواري / سخافة انتظاري !