
جلس في أقصى مقهى النسيان , موسيقى الحزن تعزف من أعماقه بشجن وأمام عينيه صور كثيرة يسترجعها الحنين , استجدى البكاء رفيقاً يقاسمه كأس ألمه , أغمض عينيه , تساقطت بعض الأحلام , ثم نام !
النادل مبتسماً :
آمنت الآن أنك لا تحتاج أن تتعلم ثقافة جديدة في لغة الحزن فثقافة الحزن لا تحتاج أكثر من تألم !