دخّنت واجد وذي وحدة بولّعها
( دلوعة البيت / والباكيت ) بـ جيوبي !
اللّـه يسامح أبوها حيل دلّعها
والبنت ضاعت من أسلوبه ، وأسلوبي
أقول : ( لا تطلعين ) .. وهو يطلّعها
أطقّها .. وإلا أطقّه .. وإلا أشق ثوبي !
من كثر ما هي تولّعني .. وأولّعها
أحسّ بإحساس متزوّج وأنا عزوبي !