,
( الحب ) مثل الورود اللي بـ فصل الربيع !
لا جّف نبع الوفا , تتساقط .. ( أوراقها ) ,
وشعور .. منه القلوب الخضر دايم تميع !
ناره , على كل عاشق .. ( زادت احراقها )
يحمّله فوق ما لا يستطيع .. ( ويطيع ) !
وما يستطيع يتحمّل .. ( لحظه فراقها ) ,
وأعذب هوى لا أنقسم , متبادلينه جميع ,
ويختال .. مابينْ , ( خفّاقه و خفّاقها ) !
وانا رهنت المشاعر , قبل عمري يضيع
وغيمه وفاي , يتلامع ( نوض برّاقها ) !!
محتاج ليل الهوى .. لوّ المفارق شنيع !
( أبسهره ) قبل شمسه .. تعلن إشراقها ,
مع من ( تحفظ الغلا ) في وسط حصنٍ منيع
ومن دون ( عشّاقها ) ؟ .. ما واحدٍ شاقهآ ,
( الفارقه ) , فــ المزايا .. والمقام الرفيع
وزودٍ على وصوفها , تمتاز بـ أخلاقها ,
ماهيب بنتٍ محبتها , سريع بـ سريع !
اللي بـ ( لمح البصر ) , تخون ميثاقها
تشري من العاشقين بكل يوم , وتبيـع !
الحب .. ماهو بـ سلعه , داخل أعماقها
واللي تصون الغلا , لوّ تطلب المستطيع ؟
أصير ( المستحيل ) .. لـ خاطر أشواقها ,
واللي علشان خفّاقي ؟ ( تبيع الجميع ) !
تشدّ من بيتها .. في ( قلب عشّاقها ) ,
