ألم ضِرسْ يريدْ الظّهورْ جَلبْ لي صداعْ ثمَّ شرّفتْ البلاعيمْ و مِن ثمَّ النَّشلَه ، ذكّرتني حالتي ب بيتْ لـ حامدْ زيدْ ماني ذاكرتَه عَدلْ بَس فحواهْ أنْ المصَايبْ لا جَتْ تجي مرّه وحده = ( لكنْ ما نقولْ الا الله يعينْ و يشَافي ’،
__________________ معڼى ٱلقھر : إڼکْ کَفـۅ , لکِنْ حظُۅظک خَآيٓبـــــہ !