عندما تصمت الشفايف وتحلق غيمه الحزن على القلب
وتجد العيون وحدها تتحدث بالانسكاب وكأنك تائهه في عالم لاتعرفه
تتنصت لعلك تسمع اصوات محيطه بك وتستسرق الانظار يمينا وشمالا
لعلك ترى من يرشدك
ومن شده التعب تشعر ان قدماك لم تعد تستطيعان ان تحملك
فترمي نفسك على الارض وكانك ترمي القفاز على الحلبه
هذي هي حالتي الان