هل يُسأل المُحبّ عن دمه اذا أُريق ..؟
أو عمّا أضرمه في أحشائه من حريق .. ؟
أو عمّا لاقاه من عوامل طقس في الطريق .. ؟
بل سيمنحه الهوى فؤاده السريق ..
ووميض لحظات كانت بداية سحابتها بصيصٍ من بريق.. !
؛
حتى يراه الناس سريقاً في طريق
بما أضرم من حريق .. وغريقاً بماءٍ قد أريق ..!!