.
الركن الهاديء ...
عجبا من أركانا تحمل من الاحاسيس والمشاعر
ما يوازي الجبال ومع ذلك اقتنعنا أنها أركانا هادئة
بينما صرخاتها تصلنا من خلف الكيبورد !
بعض الأركان أكاد من صدق أحرفها أن أرى كاتبها
واسمع نواحا في بعضها كما تصلني الضحكات من بعض الاركان
وبعضها يئن بوجع الشوق وحنينه ...
أحيانا أجدني أتجنب عمدا بعض الأركان حتى لا أقتل قلبي ...
.
.