كلْ مَاذِكرِتَه قُمتْ أنَا أدعِ‘ـَي لـ مَوِلاي لأنَه يعرِفْ إنِّي بـ طِهرِيّ . . { أغ‘ـَليتَه وِ أدعِ‘ـيّ ‘ مَدامَه مُوِ نصِ‘ـَيبي بدنيَاي فِي [ آخِ‘ـَرِتنَا يَالله يَارِبْ أشُوِفه] . .