طيفِج معي حَاضر بِ كل التعاليلْ
ودّي أصرفَه بَس ما فيه حيلَه
يِقِصْ أثَر شوقي لَو أروحْ لـ النيلْ
و أنا عروقي طيَّبَه مو بخيلَه
و كل ما لفاني و في يديني فناجيلْ
قهويتَه دموعْ العيُونْ العليلَه
غيبي و لجْ منّي أسَامِح و لا أشيلْ
حتّى غيابِج في حاجَة نبيلَه
طِفل الوفا بَ القَلبْ أدلّلـه تَدليلْ
ب صدّتي لا مرّت أيّة كحيلَة
نِصفْ الشّهر جيتي مَع البَدر بالليلْ
و حسيتْ فعيوني حَول يَ الجميلَة
منهو البَدر فيكُم تَعب ناظري حيلْ
إمّا إسبقي بليلة أو أخري بليلة
