تغيبْ و تخلّي المولّع بينْ هجرانْ و لظا
و إنتْ الوَحيدْ اللي مَلَك قَلبَه و عاشْ بعالمَه
غيّرتْ فيه أشيَاء كانَتْ فيه مِن وَقتٍ مضَا
و أطبَاعَه اللي قَبل عِرفِك كلبيها والمَه
يرسملِك البَسمَه و خافي ما بصدرَه ما نضَا
حتّى و لو سيفْ الزّمن جَايِر عليهْ و ثَالمَه
يَدرى عليكْ مِن الزّعل ويموتْ في كَلمَه رضَا
يَشفق عليكْ مِن الهَوى يَ جِعل روحِك سَالمَه
هَذا أنا ؟ نَعَم أنا ، كوكبْ يعيشْ بلا فضَا
حبّك غرامَه فَ الحيَا و خوفْ فقدِكْ آلمَه
تغيبْ و ضلوعي تنَاثَر لِك شضَا شضَا شِضَا
ويلِك مِن الله كَان قَلبي مَا سواتِك ظَالمَه
مشيتْ دَربكْ و الهَوى بَاردْ و بي جَمرَة غضَا
أضمّها بكفي و أغنّي للعيُونْ الحالمَه
يَ حظّني بِك إيه لكن يومْ قَلبي بِك حظا
وشْ هي حيَاتَه دونْ ما تشوفَه و دونْ تسَالمَه
يَ غاويٍ مِغوي عيوني في جمالٍ و في عظَا
بيتٍ ربيت و عِشتْ فيه إستوحشَت سلالمَه
قَاسي و لا تَدري إش حَصَلْ و أهدابْ عَينَيْ إمرضَا
و حَمَد ما عادَه لك حمَد تغيَرت معالمَه
محدٍ سواكْ فـ غيبتَه آحسْ ب إهمالْ و فضَا
و محدٍ سواكْ ب عالمِي و أطمَح أعيشْ بعالمَكْ
صبَرتْ يَ لاهي و صَبري مِن جفَا صوتِكْ قضَا
و احرَقتْ قَلبي و السّببْ كلّه عشَان مكالمَه !