
ضَريرٌ قلبي إلا من نُورِ الله ,
وحينَ ينُهشُ قلبي الوجعْ بتذكُر ملامح وجهٍ فقدتهُ للأبدْ !
أُغلقُ كل شيءٍ حولي ,’
وأتدثَرُ بليلٍ تمتدُّ فيهِ يدي للدُعاء ,
أملاُ حنجرتي حينها بِ مناجاةٍ تَكفي لسَدِ وجعي ,
و كفيلة أيضاً بأنْ تُغلقُ ثقبْ آلامي ,
وتجعلُ حاسة دمعي تنامُ دونَ أن تُزعجني !