
وذهبت ..
العِشرينَ ..
ولاأعلم هَل أنا مِن المَقبولين أم ...
هو المَوتُ يَطلُبُنَا
فَمَالنا لانجيبُ النداء ؟!!
قُلوبًا أشرِبَت لَهوًا
وهذه دار الفناء !
سَئمتُ الذَنب يُغريني
ويَزدَادُ بِالرُوحِ جَفاء
فمَالي لاأحثو الخُطَى سَعيًا
فاأنعمُ باأحسنِ الجَزاء
ألا يانفسُ جُودِي
بأعمالٍ تكونُ لِي وِقََــاء
و فِري من هَوَى يُشقي
قلوبًا ترجو من الله الدواء
.. .