رَبِّي إِنِّي سَعِيْدَة بِكُل مَاكَتَبَتہ مِن أَجْلِي حَتَّى تِلْك آلآوْجَاع الْتِي كَسَرْتَنِي
أَعْلَم أَن لَك حُكْمہ مِنہآ ، ب الْرُغْم مِن أَنَّهَا آَلَّمَتْنِي كَثِيْرا !
إِلَّا أَنِّي حَقّا أَنَتَظَر الْسَّعَادھ الَّتِي سْتُخَلْفَهَا بَعْد تِلْك آلَآلَآم !
وَمُتَفائِلَّه ب قَوْلِك ” إِن بَعْد الْعُسْر يُسرّا “