).... وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ )
لو استقر مفهوم هذه الآية في شغاف قلبك
لاستطعت أن تقابل الدنيا بوجه جديد ، وقلب حديد ،
ويقين راسخ تهون معه شدائد الدنيا وابتلاوتها ..
(( كل شيءٍ )) لم يستثنِ شيء .. كل شيء بمقدار ..
مقدار دقيق ، بعلم دقيق شامل ، وبحكمة دقيقة لا يفوتها شيء
وبلطف دقيق يتجلى لأصحاب القلوب ...الخ
فلا يغررك العطاء ... ولا يهولنك المنع ..فافهم .
منقول من موقع تعال بنا نؤمن ساعة