الأحداث الجاريَــة تهذّبنا
أنّ الوسادة التي نغفو عليها كلّ ليلة أصبحتْ أمنِيةً مسلُوبة لمن حولنا !
الأمان الذي نتفيّأ ظلاله ، والخُطى التي نسيح بها في أرضنا بطمأنينة تامّة ،
صارتْ لمن سِوانا حُلمْ !
وعطايا الرحمن لاتبقَـى ولا تُستدّر إلا بـ الشّكر
" لئن شكرتمْ لأزيدنّكم "