يا ونتي عشرين ونّه دقّت الحيد الصليب واصبح رمادٍ كن حـد أمسـى يطحنـه وأحن ما حنّت جمال الملح فوساط العقيب فـلا قـد الرايـح لصوتـه حنحـنـه