مَا راحْ أجَامِل عِبَاد الله عَلى حسَابي و مَا راح أرقّع سوالفهُم و أجمّلها ناسٍ أعدّي لهَا لَو تحرقْ أعصَابي و ناسٍ لَو إنها تِسلم ما تحمّلها ’
__________________ معڼى ٱلقھر : إڼکْ کَفـۅ , لکِنْ حظُۅظک خَآيٓبـــــہ !