شِفت البحر لاضاقْ صَدرَه على الفلكْ
نفسَه شُعوري لاجتك لحظَة الضّعف
لاضاق صَدرك إعتبرني مِن أهلك
تعال فَضفض لي عن هُمومكْ وشف
أصيرْ لك مثل السّحابه وَ أبلّلك
مَع إن جُوفي من مطر ضيقتِك جف
ماكانْ قَصدي إني بِهمي أشغلكْ
بس حُولنا أشياء في قمّة السخفْ
المُجتمع وَ الظلم وإني ما أوصلكْ
تجبرني أخنق معظم أنفاسي بِ أف
مِن الصمييييييييم 