العـيون إن شافـت الـذل ما تـرضى الجـفاف والصـدور اكـبر من اللوم بعـض عـلومها والنوايا دامــها بالحـــنايا ما تــشاف لـين يبـحـثها الزمـن وتعـرف مفهـومها