وانا مثل من يارد على عده المردوم وهو دارياً مامنه فوداً ولا مونه تذكر هوى من كان له في الحشا مقسوم تذكر هوى ماضيه والنفس مشحونه الا ياوجودي وجد من طاح قدم القوم في راسه ديون القوم والقوم يبغونه