من سيقول لي أنت مخطئ حين أقول إننا أضحينا في حاجةٍ إلى عيادةٍ متخصصة لتحديد نوع ( جنس ) المرء ..؟!
كنا إلى عهدٍ قريبٍ نعرف الفـتاة من لبسها ، وصوتها ، و مشيتها
ومن الصفات ذاتها نعرف الفتى ..!
أما اليوم ... فقد إختلط الحابل بالنابل
فأصبح أكثر ( الفـتـيان ) ، بل وحتى بعض من وصلوا أو تجاوزوا سن الأربعين
هم إلى صفاتِ ( الأنوثـة ) أقرب ..!
تـغنج الرجل ، و ( ماع ) ، وتمايل في مشيته كما تتمايل ( الفرعاء )
بعد أن تخلى عن صفاته ( الرجولية ) التي من أهمها القوة والصلابة والخشونة ..!
أرى بعضهم ( أنثى ) في ثوبِ رجلٍ ،وأسمع أيضـاً ،
وكم أتمنى لو أُسَلّمُ ( كرباجـاً ) وأُمكّن فيهم ،
فـ ( أسوقـه ) على أضلاعهم .. لعل ( الذكورة ) النائمة تستيقظ
..}
محمد السوادي