إعتِقَآدِنَآ بِ آنّ الْسَعآدهْ هِيْ بختَآً , هَوْ خَآطِئْ
حَيثْ آنّ الْسَعآدهْ , مَآ هِيْ إلّآ بَآبْ !
بِ آمِكَآنكْ آنْ تِفتَحهْ مِنْ آعمَآقِكْ , وَ تتِجوّلْ دَآخِلهْ مَآ شِئتْ !
السَعآدِهْ هِيْ آنْ تِنظِرْ دَآخِلكْ , فِ تِغمرْ قَلبَكْ الرّآحهْ !
السّعَآدهْ , تِكمُنْ فِ نِظِرتكْ لِ الحَيآهْ !