من زمان الصرار محتاجه سوق للأغنام
خصوصاً وقت العطلة عطلة الربيع مع خروج الناس للكشتات وغيرها
اللي حول الصرار. يجد الشخص صعوبه في الحصول على خروف
فيتجه للبر للبحث عن أهل الأغنام
والصرار من أكبر هجر الوادي
فيفترض مكان لسوق الأغنام ليس الجمعه فقط بل كل الأيام
والفائدة تعم الضيف والزائر وراعي الديرة
شكراً على التنويه