قصة لفتاة تدعى ( ملاك ) كانت في قمة الشوق لبيت الله الحرام ولرؤية الكعبة المشرفة ....
كانت تترقب العطلة الصيفية بفارغ الصبر فكانت تجهز أغراض السفر وهي في غاية السعادة والشوق ....
انطلقت ( ملاك ) بحمد الله للمسجد الحرام وكانت لم تره ولو لمرةٍ واحدة بعد وصول ( ملاك ) وعائلتها إلى البيت الحرام ......
لم تصدق نفسها فأخذت تبكي بشدة و أدت عمرتها مع أسرتها فذهبت (ملاك) لأخذ قسط من الراحة بعد العمرة في أحدى الشقق ...
فلما كانت الساعة الثانية والنصف ليلاً استيقظت ملاك من نومها فذهبت لأخاها
توقظه من نومه للذهاب للبيت الحرام وتأدية صلاة الليل فيه ...
ذهبت ( ملاك ) وفي بيت الله الحرام وفي جنباته أخذت تدعوا وتبكي و تناجي خالقها وبارئها وفي سجودها الذي أطالته لم ترفع منه ....
إذا بفتاة تجلس بجانبها وتكلمها قائلة لها:
لو سمحتي وتحركها فلم تجب وما أن حركتها للمرة الثانية فسقطت على الأرض جثة هامدة في أطهر بقاع الأرض ماتت ( ملاك ) جعلها الله ممن يأخذ كتابه بيمينه و إنا لله و إنا إليه راجعون ..
رضوا أهلها بقضاء الله وقدرة وصلي عليها بعد صلاة الفجر في بيت الله الحرام
(( اللهم أجعل خاتمتنا على أحسن حال وهون علينا سكرات الموت إنك ولي ذلك والقادر عليه ))
الله يرحمه .. هذي حسن الخاتمه .
اسال الله حسن الخاتمه
تقبلوا تحياتي
الماسه