كثير أتخيّلك و تجينْ في بَالي
قَبل ما أنَامْ أشوفِك نورْ في ظَلما
أركّز فيكْ و أرمي هـ النّظر عَالي
و أغمّضْ و الرّجا في شُوفتِك مَرما
و شِفتِك ماني مصدّقْ هنيّالي
يَ حلو الحِلم في هـَ الليلَه العَظما
أخيرًا حقّقْ الله فيكْ آمالي
شِعرتْ إنّي بقومْ مِن الفَرح مُغما
حلَمتْ إنّك مَعايْ و كِنتي قبَالي
أسُولِف لِك و أحسْ إنْ الحَديثْ أسمَا
مِن أيّه شِعر قلتَه لِك و يِطرالي
عَلى أرضْ الحَقيقَه و أحرفي بكما
تعَالي ما أبيكْ الحينْ تتعَالي
تعَالي و انظري هَـ الجرحْ كيفْ أدما
أنا اللي فيكْ ما طاوَعت عذّالي
و لا دوّرت في غَاده و لا سَلما
أنا المِشتاقْ لو ما كِنتي تبَالي
انا مهمَا أحبّك ما وفَت مهمَا
بغيتْ أحضِنكْ لكن مِن ردا فَالي
و يومْ الجَو توّه بَ اللقا يَحمَا
صَحيتْ مِن الظّما فجأه و بِ التّالي
صَرخت و قلتْ يَ للقهَر ليشْ أضما
أنَا يَ دوبْ شِفتِك و أرتوى حَالي
أنا عَطشَانِكْ إنتي مَا عطشتْ المَا
يَ ليتْ أنا قعَدتْ شوي و أطلالي
مَعْ في الحِلم تسوى قائمَه و أسمَا
و يَ ليتْ الشّخصْ لا مِن شَاف لَه غَالي
بحلمَه مَا يفتّح لو يقومْ أعمَى
خصوصًا لا إنحرَم منّه كـَ أمثَالي
مَا عندَه مِشكلَه لا عَاشْ في ظَلما