,’ الذكريآت الجميلة قَد تكون سبباً لـ بُكائنا و ندب حظوظنا أتألم كثيراً لأشياءٍ أصبحت ماضٍ لن يعود , و يمزقني أكثر يَقيني بـ أنها الأجمل على الإطلاق و لكني مجبولة على قتل كل شُعاعِ أملٍ فِ دآخلي بعودتها ! حنيني و شدة اشتيآقي , أستطيع التغلب عليهما بـ الضحك المتواصل على سبب و من دونه ! \ لعبي المتواصل مع الأطفال رغم ازعاجهم و خلقهم لـ الصدآع فِ رأسي \ أُبحر فِ الشبكة العنكبوتية أكتب تارة و أتسلى بـ " القيمزر " تارةً أخرى - رغم كرهي الشديد له ولكنه أحد السُبل - ! و لكن لا استطيع التغلب على شعورٍ غامض يجتاحني و يتلبسُني كلمآ مررت بـ الأمآكن التي جمعتني بِكِ يوماً ! الموجع فِ الأمر أني مضطرة للمرور بها يومياً لوحدي , تلكَ الأماكن التي شهدت ضحكاتنا الصاخبة فرحاً و أحاديثنا حول كل شيء و أسرارنا التي لا نستطيع البوح بها لأحد سِوانا ! عِطركِ مازال فِ تلك الأماكن \ الممرات الكراسي و حتى الأشجار .. \ وجوه العاملين فِ المقاهي و المطاعم التي شهدت ( استهبالنا ) يآآآآآآآآآآه ... تفآآصيل كثيرة \ عمممميقة أتألم عند سردها , و لكن الاشتياق يأتي بي مُكرهة ! * فضفضة لَحظية : ( .................. أسسسمآء و صَبآح الحنينْ ! ^ للعلم يَ صديقة .. أصبحتُ لا أطيقُ ( جامعة الكويت ) ! بسببكِ