إلقاء كل وسائل الإتصال الخارجية جانباً
والتسامر مع العامة والكبار في السن والحديث معهم عن الطقس
والأخبار المحلية وتبادل الضحكات البسيطة بـ إسترخاء تام
بـ مثابة إجازة للعقل والبدن معاً ..
يغسل الذهن من كل الأفكار العالقة والمشاريع المنتظرة
والأعمال التي لم تنجز بعد .. لـ يعود بعدها بتركيز أكبر .. بـ أمل أكثر ..
وبتحدي أعظم جداً مما كان عليه
لـِ أحدهم .,’